Saturday, 14 February 2015

ادله شرعية

                             الادلة التشريعة اللغة العربية: 








قال تعالى : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿يوسف: 2﴾ .
قال تعالى : وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿طه: 113﴾ .
قال تعالى : وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿الشورى: 7﴾ .
قال تعالى : كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿فصلت: 3﴾
                                

"
من أحبَّ اللهَ أحبَّ رَسولَهُ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم ، وَمَنْ أحَبَّ رَسولَهُ العربي أحبَّ العرب ، ومَنْ أحَبَّ العرب أحب العربية " .
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : ( تعلموا العربية فإنها تزيد من في المروءة ) .
وهذا هو الفاروق - رضي الله عنه - أيضاً تتوالى عنه التوجيهات في ذلك، فيكتب إلى أبي موسى الأشعري بقوله : ( تعلّموا العربية فإنها من دينكم.. وأعربوا القرآن فإنه عربيّ ) .
﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾

﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾

قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ الزمر الآية 28]
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [ فصلت الآية 3]
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ [ فصلت الآية 44]

No comments:

Post a Comment